Kalam Hikmah

Sabtu, 28 Mei 2011

pidato Bahasa arab 2 dengan judul Kemuliaan Ummat Nabi Muhammad SAW.

السلام عليكم ورحمة اللَه وبركـاته.........

إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. قال الله تعـالى في كتـابه الكريم أعود بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا).

المحترمون ........

أمـا بعد:

الحمد لله ........................

أيها الأحبة في الله: إنّ من عظيم أفضال الله على هذه الأمة أن أعطاها ما لم يعط أحدًا من الأمم، وأكرمها بما لم يكرم بمثله أحدًا من الأمم، فأنزل لها أحسن كتبه، وأرسل إليها خير رسله، وشرع لها أكمل شرائعه، كل هذا لتكون هذه الأمة المحمدية أمةً متميزة عن غيرها من الأمم، لتكون متفرّدة عن سائر البشر في عقيدتها وشريعتها، في أخلاقها وعباداتها، في جهادها وقيمها، في أعيادها وسمتها، في تعاملاتها وعلاقاتها.

أيها الأحبة في الله: هذه الأمة المحمَـدية أرادها ربها أنْ تكون متميزةً في كمال دينها، قال ربنا سبحانه وتعـالي مخاطبًا هذه الأمة لا غيرها: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا) [المائدة: 3]، يقول ابن كثير في تفسيره: "هذه أكبر نعم الله تعالى على هذه الأمة؛ حيث أكمل تعالى لهم دينهم، فلا يحتاجون إلى دين غيره، ولا إلى نبي غير نبيهم -صلوات الله وسلامه عليه-؛ ولهذا جعله الله تعالى خاتم الأنبياء وبعثه إلى الإنس والجن، فلا حلال إلا ما أحله، ولا حرام إلا ما حرمه، ولا دين إلا ما شرعه".

أنظروا إلى فقه عمر -رضي الله عنه-، كمـا وروى الإمام أحمد حين جاء رجل من اليهود إليه إنه يجعل من الوقت الذي أعلن فيه كمال الدين وكمال شرائعه عيدًا لهذه الأمة، وتميزًا لها، وعلامة فارقة لديها ليصحح لها بذلك مفاهيم الفرح والأعياد لديها، إنها لا بد أن ترتبط بهدي الإسلام لا بتقاليد وأعياد الغرب، وبنعمة الله على المسلمين، لا بمناسبات ولا بمهرجانات الكافرين.

أيها الأحبة في الله: هذه الأمة المحمدية أرادها ربها أن تكون متميزة في هدايتها إلى الحق المبين، فهي أمة مهدية هداية صادقة لا مرية فيها، هداية حقة لا وهم فيها، قال الحق سبحانه في حق هذه الأمة: (فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ) [البقرة: 213]، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، نحن أوّلُ الناس دخولاً الجنة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا له، فالناس لنا فيه تبع، فغدًا لليهود، وبعد غد للنصارى".

أيها الأحبة في الله: ومن خصائص هذه الأمة المحمدية أنها أقل عملاً من الأمم قبلها وأكثر ثوابًا؛ وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء؛ ففي الصحيح عن ابن عمر -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالاً فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟! فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟! فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين؟! ألا فأنتم الذي يعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر مرتين. فغضبت اليهود والنصارى فقالوا: نحن أكثر عملاً وأقل عطاءً، قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئًا؟! قالوا: لا. قال: فإنه فضلي أعطيه من شئت".

أيها الأحبة في الله: من خصائص هذه الأمة، أنها تميزت ورفعت بما فضل الله به نبيها -صلى الله عليه وسلم-، فقد قال رسولنا -صلى الله عليه وسلم- كما في الحديث الصحيح: "فضلت على الأنبياء بست لم يعطهن أحد كان قبلي.

وجعلت لهذه الأمة الأرض مسجدًا وطهورًا؛ فأينما أدركت المسلم الصلاة فلم يجد ماءً ولا مسجدًا فعنده طهوره ومسجده، فيتيمم ويصلي، بخلاف الأمم من قبلنا؛ فإن الصلاة أبيحت لهم في أماكن مخصوصة كالبيع والصوامع.

ووضع عن هذه الأمة الأغلال والأثقال والآصار التي كانت على الأمم السالفة، ولم يجعل عليها في أحكامها عنتًا وشدة، حتى قال -عليه الصلاة والسلام- واصفًا شرعته التي جاء بها: "إني أرسلت بحنيفية سمحة ".

أيها الأحبة في الله: ومن خصائص هذه الأمة المحمدية أنها لا تجتمع على ضلالة؛ فهي معصومة من الخطأ عند اجتماعها على أمر، كما أنها لا تخلو ومن وجود طائفة قائمة بالحق في كل زمان لا يضرها من خالفها؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في الحديث الحسن: "إن الله قد أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة"، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في الحديث الصحيح: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، ".

أيها الأحبة في الله: هذه الأمة المحمدية لم يرض لها نبيها -صلى الله عليه وسلم- أن تنحط عن شريعة ربها الراقية الكاملة، وأن تنحدر وراء الأمم الأخرى الكافرة والضالة، وأن تتشبه بها فيما يخصها من شعائرها وعاداتها وشرائعها " من تشبه بقوم فهو منهم ..وأعرف أنَ الإسلام يعلو ولا يعلي عليه ...

أيها الإخوة المؤمنون: وماذا تعرفون عن تمييز هذه الأمة المحمدية في الآخرة؟! نعم، إنه حتى في الآخرة يريدها ربها أمةً متميزة متفردة عن سائر الأمم، فمن تمام شرف هذه الأمة أن الله اختصها بخصائص في الآخرة كما اختصها بخصائص في الدنيا , ومن هذه الخصائص الأخروية أن الأمة المحمدية تأتي يوم القيامة غراء محَجّلة من آثار الوضوء، وبهذه الصفة يعرف النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته من غيرهم، عندما يكون منتظرهم على الحوض، قال ابن حجر -رحمه الله-: "ثبت أن الغرة والتحْجيل خاص بالأمة المحمدية، وحين قال -عليه الصلاة والسلام-: "وددت أنا قد رأينا إخواننا"، قال له أصحابه: "أو لسنا إخوانك يا رسول الله؟!"، قال: "أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد"، فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعدُ من أمتك يا "رسول الله؟! فقال: "إنهم يأتون غُرًّا محجلين من الوضوء.

وختامًا استمعوا إلى نبينا -صلى الله عليه وسلم- وهو يُسمعنا كلامًا جامعًا في قدر هذه الأمة حيث يقول: "إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله"، وقال - صلى الله عليه وسلم -: "وجعلت أمتي خير الأمم ".

أيها الأحبة في الله,, إذا وجـدتم خطئا كل هذا مني,,, وإذا وجدتم ثوابـا فمن الله...وأخيرا نحتم هذا الكلام بالدعـاء : اللهم اجعل أعمالنا صالحة، واجعلها لوجهك خالصة، ولا تجعل لأحد فيها شيئًا، يا ربَ العالمين

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar

ok