Kalam Hikmah

Sabtu, 23 Juli 2011

Hak-hak tetangga (Bahasa Arab)

الإحسان إلى الجيران
وأمّـا الإحسـان إلى الجـيران فقد أمـر الله به في قـوله تعـالى : (( واعـبدوا الله ولا تشركـوا به شـيئا وبالوالدين احسـانا وبذي القربي واليتـامى والمسـاكين والجـار ذي القربي والجـار الجنب )) . وقـد عظَـم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حقّ الجـار, وحثّ على الإحسـان إليه , وبالغ في النهي عن إيـذائه , حتّى قال عليه الصلاة والسلام : (( مـازال جبريل يوصيني بالجـار حتي ظننت أنه سيورّثه )) أي يجعـل لـه نصيبـا من الإرث في مـال جـاره . وقـال عليه الصلاة والسلام : (( من كـان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم جـاره )) وقال عليه الصـلاة والسلام : (( من أذي جــاره فـقد أذاني , ومن أذاني فـقد أذي الله )) وقـال عليه الصلاة والسلام : (( والله لا يؤمن من لم يأمن جـاره بوائقه )) يعني بذلك شـرَه وأذاه وفتنته . والله أعلم
وحقّ الجـار عظيم , وإحسـان إليه من أهـمّ المهـمَات في الدين , ولا يتمّ الإحسـان إلاّ بكفّ الأذي عنه , وإحتمـال الأذي منه إن أذاك , مع اصطناع المعروف وبذل الإحسـان إليه حسب الإستطـاعة , وذلك وصف كل مؤمن كـامل الإيمـان كمـا قال عليه الصلاة والسلام : (( أحسن من جـاورك تكن مؤمنا ))
وأحقّ الجيران بالإحسـان الأقرب منهم بـابا إليك فالأقرب وفي الحديث : (( إنَ من الجيران من له ثلاثة حقوق وهو الجـار المسلم ذو القرابة , ومنهم من له حقَـان وهو الجـار المسلم , ومنهم من له حقَ واحد وهو الجـار الذمَي )) فانظر كيف أثَبت للجـار الذمّي حقّ الجوار مع كفره تعرف به عظيم تأكيد حقّ الجـار ومحلـّه من الدّ ين , فعليك رحمك الله بالإحسـان الي جيرانك حسب الإمكـان بعد كفّ الأذي عنهم مطلقـا واحتمـال الأذي منهم إن كـان , واستعن بالله واصبر (( ومـا يلقَـاهـا إلاّ الـذين صبروا ومـا يلقَـاها إلاَ ذو حظّ عظـيم )) .
وقد ذكـر الإمـام حجّة الإسـلام ( في الإحيـاء وغيره ) حـديثا جـامعـا فيمـا ينبغي للجـار أن يفعله مع جـاره : فقـال رحمه الله : قال عليه الصلاة والسلام :(( أتدرون مـا حقَ الجـار ؟ إن استعـان بك أعنته , وإن استعرضك أقرضته , وإن افتقـر جـدت عليه , وإن مرض عدته , وإن مـات تبعت جنازته , وإن أصـابه خيرا هنأته , وإن أصـابه مصيبة عـزّيته , ولا تستطل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلاَ بإذنه , ولا تؤدّه , وإن اشتريت فـاكهة فاهـد له , فإن لم تفعل فادخلهـا سـرّا ولا يخرج بهـا ولـدك ليغيظ بهـا ولــده ولا تؤذه بقـتّار قدرك إلاّ عن تغـرف له منهـا . أتدرون مـاحـقَ الجـار ؟ والـذي نفسي بيده مـا يبلـغ حقّ الجـار إلاّ رحمه الله )) .
وقد كـان السلف الصـالح يبـالغـون في الإحسـان إلي الجيران وكفّ الأذي عنهم إلى الغــاية والنهــاية , حتىّ بلغنا أنّه كثر الفــأر في دار بعضهم فقيل له : لو إقتنيت هـرّا ؟ فقـال أخفّ أن يغـرب الفــأر منه إلى ديـار الجـيران , فيكـون ذلك من الأذي لـهـم .

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar

ok