Kalam Hikmah

Senin, 22 Agustus 2011

Ringkasan Kitab علوم التفسير

مـلزمـة علـوم التفسـير





لطلبة المدرسة العاليـّة الإسلاميّة 
 إحيـاء العلوم        



تعـريف القـرأ ن


القـرأن لغـة   : مصدر من قرأ بمعنى تلا قال تعالى ( انّ علينا جمعه وقرأنه . فاذا قرأناه فاتبع قرأنه )
القـرأن اصطلاحا : كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلّم المعجز بلفظه المتعبد بتلاواته المنقول الينا بالتواتر المكتوب فى المصاحف من أوّل سورة الفاتحة الى آخر سورة الناس.

تعريف الوحي


الوحي لغة      :  من مصدر ومادة الكلمة تدلّ على معنيين أصليّين همـا : الخفـاء والسّرعـة .
والوحي اصطلاحا : عرفان يجده الشخص من نفسه مع اليقين بأنه من قبل الله تعالى بواسطة أو     بغير واسطة .
كيفيّة وحي الملك الي رسوله
كيفيّة وحي الملك الي رسوله كما فصّلتها في كتب الحديث كما يلي     :
أولا    : الرؤيا الصادقة , ففي صحيح البخـاري عن عـائشة رضي الله عنها قـالت : أوّل مـا بدأ به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من الوحي الرّؤيـا الصادقة فى النوم , فكان لا يرى رؤيا الاّ مـثل فـلق الصّبح .
ثانيا   : مـا كـانا يلـقيه مـلك في قلبه مـن غـير أن يراه .
ثالثا    : مـا كـانا يـأتيه مـثل صلصلة الجـرش .
رابعا  : أن يتمثل له جبريل رجلا , جاء في الصحيح البخاري انّ حارس بن هشام سأل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : يا رسول الله كيف يأتيك الوحي ؟ احيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشدّه عليّ فيعصم عنّي وقد وعيت عنه ما قال, وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأوعى ما يقول.
خامسا : رؤية الملك في صورته التي خلق بها , فيوحي اليه ما شاء اله أن يوحيه .
سادسا  : ما أوحي الله اليه وهو فوق السموات ليلة المعراج من فرض الصلوات وغيرها .
سابعا  : تكليم الله له من وراء حجاب بلا واسطة ملك كما كلّم الله نبيّه موسى .

تعريف الا لهام

الالهم لغة             : هو مصدر من الهم يلهم الهاما
والالهام اصطلاحا    : ايقاع الشيء في القلب يطمئنّ به الصدر يخصّ الله بعض أصفيائه .

س     : هل الالهم خاصّ للمتـّقين فقط ؟
ج      : لا بل الالهـام عام للمتقين و الفـا جرين , قال الله تعالى في كتابه الكريم ( فألهمها فجورها وتقواها الشمس 18)
       
المناسبة بين الوحي والالهام
هما طريقان من طرق تعليم الله تعالي لعباده .

الفرق بين الوحي والالهام

الوحي خاصّ للانبياء والمرسلين , والالهام عام للمؤمنين بحسب ايمانهم ودراجاتهم .

تعـريف الآيـة والسـورة في القـرأن

الاية لغة ورد ت      :
أ         : بمعني العلامة , منه قوله تعالي ( انّ آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربّكم- البقرة 248 )
ب       : بمعني الدلـيل , منه قوله عزّ وجلّ ( ومن آياته أن خلقكم من تراب ثمّ اذا أنتم بشر تنتشرون -      الروم 20 )
ج      : بمعني العبرة , ومنه قوله سبحانه وتعالي ( انّ في ذالك لأية وما كان اكثرهم مؤمنين- الشعراء 8 )
د       : بمعني المعجزة , منه قوله تعالي(سل بني اسرائيل كم آتيناهم من آية بيّنة – البقرة 211 )
تعريف الآية اصطلاحا        : الآية جزء من السورة لها مبدء ونهاية .

ترتيب الآية

ترتيب الاية في سورها توقيفيّ , فقد كان جبريل عليه السلام يوقف النبيّ صلّى الله عليه وسلّم علي مواضع الاية من سورها وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول ضعوا آية كذا في سورة كذا .

تعريف السورة


قال مناع القطان              : السورة جملة من أيات القرأن ذوات مبدء ومطلع .
وقال صاحب المدخل لدراسة القرأن الكريم : السورة طائفة من آيات القرأن جمعت وضمت بعضها الي بعض حتي بلغت في الطول المقدار الذي أراده الله سبحانه وتعالي .
س     : هل كل سـورة القـرأن بدء بالبسملة ؟
ج      : كـل سورة القـرأن بدء بالبسملة الاّ البراءة.
.س     : وهل ترتيب السورة القرأن توقـيفيّ ؟
ج      : نعم ترتيب كـل سورة القرأن " توقـيفيّ " كـترتيب آيـاته .

الحكمة في تسوير القرأن

1)          حـسن الترتيب والتنويع والتبويب
2)          تسهيل الحفظ وبعث الهمّة و النشاط
3)          أن في التسوير و التفصيل تلاحق الاشكال والنظا ئر وملائمة بعضها لبعض .
تقسيم القرأن بحسب سوره
القـرأن العزيز أربعة أقسام
1) الطوال     : سبع وهي : البقرة , وآل عمران , والنساء , والمائدة , والأنعام , والأعراف , ويونس.    
2) المائون    : ما ولىّ سبع طوال سمّي بذالك لأنّ كلّ سورة منها تزيد علي مائة آية أو تقاربها .
                وهي :
3) المثاني    : ما ولىّ المائين سمّي بذالك لأن ثمّي القـراءة وتكرّر أكثر من الطوال والمئين.
                وهي :
4) المفصّل   : ما يلي المثاني من قصار السور , سمّي بذالك لكثرة الفصول بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم.
والمفصل ثلاثة أقسام : 1) طوال : من أوّل الحجرات الي سورة البروج .
                        2) أوسط : من سورة الطارق الي سورة لم يكن .
                        3) قصار : من سورة اذا زلزلت الي آخر القرأن .
اسماء القـرأن وأوصـافه
للقرأن الكـريم أسمـاء كثيرة منهـا :
1-  القـرأن ( انّ هذ القـرأن يهدي للّتي هي أقـوام ) الاسراء 9
2-  الكـتاب ( حـم , والكـتاب المبين ) الدخّان 1
3-  التنزيل ( وانّه لكـتاب عزيز........ تنزيل من حكـيم حميد ) فصّلت 41-42
4-  الذكـر ( وانّه لذكر لك ولقومك ) الزخرف 44
5-  الفرقـان ( تبـارك الذي نزل الفرقأن على عبده ليكون للعالمين نذيرا ) الفرقـان 1
وهذه اللربعة هي أشهر الأسماء بعد لفظ القـرأن, ووصف الله القـرأن بـأصـاف كثيرة كذلك منها :
1-  نـور ( ياأيّها النّاس قد جاءكم برهان من ربّكم وأنزلنا اليكم نورا مبينا ) النساء 174
2-  هدى   ( ياأيّها النّاس قد جاءتكم موعظة من ربّكم وشفاء لمـا في الصدور وهدى ورحمة   للمؤمنين ) يونس 57
3-  مجـيد ( بل هو قـرأن مجـيد ) البروج 21
4-  شـفاء ( وننزّ ل من القـرأن مـا هو شفـاء ) الاسـراء 82
5-  عزيز ( وانّـه لكـتاب عـزيز ) فصّلت 41
6-  بشـير و نذيـر ( بشيرا ونذيرا فـأعرض ) فصّلت 4

محتويات القرأن
احتوى القرأن علي ما يأتي  :
1)      العقائد التي يجب الايمان بها في الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وقضاء الله خيره وشرّه .
2)       الأحكام المليّة التي وضعها أو وضع أصولها وكـلّفنا اتباعها في تنظيم علاقاتنا بالله وعـلاقة بعضنا ببعض . وهي المسمّي بفقه القـرأن أو الشريعة .
فجاء في العبادة على مختلف أنواعها من صلاة , وصوم , وزكاة , وصدقة , وحجّ وغيرها من مائة وأربعين آية .
وجاء في أحكام الزواج والطّلاق وما يتبعها من مهر وصدقة ونفقة وحضنة ورضاع ونسب وعدّة وارث ما يقرّب من نحو سبعين آية .
وجاء في أحكام المعاملات الماليّة كـالبيع والاجارة والرهن والمداينة والتجارة مـا يقرّب من نحو سبعين آية .
وجاء في أحكام الجناية كـالقتل والسّرقة ومحاربة الله في أرضه والزنا والقذف مـا يقرّب من ثلاثين آية . وغير ذلك من جميع أحكـام العمليّة قد وضعه الله سبحانه وتعالى في قرأنه
3 ) الأخـلاق الفاضلة التي تهذب النفوس وتصلح من شأن الفرد والجماعة .
4 ) الارشاد الي النظر والتدبّر في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء لتعرف أسرار الله في كونه وابدائه علي خلقه .
5 ) قصص الأولـين أفرادا وأمما .
6 ) الانذار والتخويف , والوعد والوعيد .
نزول القرأن
1 ) معني النّزول
النّزول لغة      : الحلول يقال نزل فلان بالمدينة , أي حـلّ بها .
ويطلق أيضا على تحرّك شيء من علوّ الي أسفل , يقال نزل فلان من جبال
ولكن يراد بنزول هنا المعني المجازي وليس المعني اللغوي كما تقدّم , واذا أردنا اللفظ العربيّ الدالّ على صفة قديمة يكون المراد نزوله من حيث حـاملـه سواء أردنا بالنزول " نزوله الي السماء الدنيا أو علي النبيّ صلىّالله عليه وسلّم , وهذا مـا يتبادر الي الذهن اذا أطلق معتي النزول .
والقرأن الكريم وجودات الثلاثة :
1)  وجوده في اللوح المحفوظ .
2)  وجوده في السماء الدنيا .
3)  وجوده في الأرض بنزوله على النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم .
كـان القرآن قبل نزوله ثـابتا موجودا في اللوح المحفوظ كما قال جلّ وعلا ( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ – البروج 21-22 )
س     : مـا هو اللوح المحفوظ ؟
ج      : هو سجل العام الذي كتب فيه في الأزل كـلّ مـا كـان وكـلّ مـا يكون , والواجب علينا أن نؤمن به بأنه موجود ثابت, أما البحث فيما وراء ذلك فـلا .

2 ) أوّل مـا نزل وأخر مـا نزل
اختلف العلماء على 4( أربعة ) أقسام      :
القول الأول  : أوّل ما نزل هو قوله تعالى ( اقرأ باسم ربّك الذي خلق...... الأية – العلق 1-5 )
        ودليله الحديث ما رواه البخاريّ ومسلم .
القول الثاني    : انّ أوّل ما نزل هو : ( يـا أيّها المدثّر , قم فأنذر ........ الأية – ألمدثّر 1-5 )
              اودليله القول الذي مروي علي جـابر رضي الله عنه .
القول الثالث  : أنّ أوّل مـا نزل سورة الفاتحة . وقد عزّى هذا القول الزمخشريّ في كتابه الكشاف الي أكثر المفسّرين .
3 ) أخر مـا نزل من القرآن
ليس في هذا الموضوع أحاديث مرفوعة عن النبيّ ولكن أثر مرويّة عن بعض الصحابة و التابعين رضي الله عنهم أجمعين . ومع ذلك اختلف العلماء في أخر مـا نزل الي أقوال كثيرة منها :
القول الأول:  انّ أخر مـا نزل هو قوله تعالى في اخر سورة البقرة ( واتّقوا يومـا ترجعون فيه الي الله...........الأية – البقرة 281 )
القول الثاني:  أخر مـا نزل قوله تعالى ( يـا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله وذروا مـا بقي من الربـا ان      كنتم مؤمنين -  البقرة 278 )
القول الثالث :  انّ آخر سورة نزلت ( اذا جـاء نصر الله والفتح ........الخ  ) وغير ذلك من آراء .
4 ) المكّيّ والمدني
للعلماء في تعريفها اختلافات3 ( الثلاثة )
1)    مـا عليه الجمهور العلماء :
المكّـيّ        : مـا نزل قبل الهجرة وان كـان نزوله بعد الهجرة
المدنيّ : مـا نزل في المدينة وان كـن نزوله قبل الهجرة
2 ) وذهب فريق آخر
المكيّ : ما نزل بمكّة ويدخل فيها ضواحيهـا مثل عرفات وحديبيّة
المدنيّ : مـا نزل بالمدينة ويدخل فيهـا ضواحيهـا مثل أحد و بدر
3 ) ورأي فريق آخر
المكيّ : مـا وقع خطابه لأهل مكّة مثل يـا أيّها الناس و يـا بني آدم
المدنيّ  : مـا وقع خطابه لأهل مدينة مثل يـا أيّها الذين آمنوا
5 ) طريقة نزول القرآن الكريم
للقرآن الكريم نزولان
نزول الأوّل   : نزوله من اللوح المحفوظ الي بيت العزّة في سمـاء الدنيـا جملة واحدا في الرمضـان ليلة القدر كمـا قـال تعالى ( انـاّ أنزلنـاه في ليلة القدر – القدر 1 )
نزول الثاني   : نزل جبريل عليه السلام علي خير البشريّة محمّد صلى الله عليه وسلّم ولذالك قـال تعالى ( وانّه لتنزيل ربّ العـالمين , نزل به الروح الأمين علي قلبك لتكون من المنذرين – الاية )
6 ) حكمة نزول القرآن مفرّقـا ومنجّمـا
كمـا عرّفنا أنّ القرآن الذي نزل علينـا نزل مفرّقـا ومنجّمـا وكـل ذلك حكمة منهـا    :
الحكمة الاولى        : تثبيت فؤاد النبيّ صلّي الله عليه وسـلّم , وتطمئ، قـلبه وخواطره
الحكمة الثانية   : التدرّج في تربيّة الأمّة دينيـاّ وخلقيـاّ واجتمـائيـا وعقيدة وعلمـا وعملا
الحكمة الثالثة : مجـاورة الحوادث والنوازل
الحكمة الرابعة       : بيـان اعجـاز القرآن الكريم على أبلغ وجه .
جمع القرأن
جمع القرأن في عصر النبيّ صلّي الله عليه وسـلّم
لجمع القرآت معنيـان
الأول  : جمع القرآن بمعني حفظه .
الثـاني : جمع القرآن بمعني كـتابته .
جمع القرآن بمعني حفظـه
فقد كـان الرسـول صلّي الله عليه وسـلّم يحرّك شفتيه ولسـانه بالقرآن اذا أنزل عليه قبل فراغ جبريل من قراءة الوحي حرصـا علي أن يحفظـه فأنزل الله تعالي ( لا تحـرّك به لسانك لتعجل به , انّ علينـا جمعه وقرآنه , فاذا قرئنـاه فاتبع قرآنه ثمّ علينـا بيـانه – القيـامة 16 – 19 ) وكـان رسول الله صلّي الله عليه وسـلّم أوّل الحفـاظ , وتيسّر ذلك لنخبة من صحـابته علي عهده منهم : عبد الله بن مسعود , وسـلم بن معقل مولى أبي حذيفة , ومعـاذ بن جـبل , وأبي بن كـعب , وزيد ابن ثـابت , وأبو زيد بن سـكن , وأبو درداء

جمع القرآن بمعني كـتابته
اتّخذ رسـول الله صلّي الله عليه وسـلّم كـتّابـا للوحي منهم : الخلفاء الراشدون الاربعة , ومعـاوية , وزيد بن ثـابت , وأبي بن كـعب , وخـالد بن والد , وثـابت بن قيش وغير ذلك كثير .
وكـان النبيّ صليّ الله عليه وسـلّم يـأمرهم بكتـابة كـلّ وحي نزل من القرآن ويرشدهم الى موضعه في سـورة , وكـان الصحـابة رضوان الله يحطّونه في :
العسـب                : وهي جمع عسيب وهو جريد النحل
واللحـاف      : جمع لحفة وهو الحجـارة الرقأق أو صفأئح الحجـارة .
والأكـتاف     : جمع كـتف وهو عظم البعير أو الشـاة .
والأقتاب       : جمع قتب وهو الخشب الذي يوضع علي ظهر البعير ليركب عليه
وقطع الأديم   : أي الجلـد .
وقد أخرج الحاكم في المستدرك بسنده على شرط الشيخين عن زيد بن ثابت أنّه قـال : كنـاّ عند رسول الله صلّي الله عليه وسـلّم نؤلّف قر آن الكريم من الرقـاع ومعني نؤلّف القرأن من الرقـاع جمعه لترتيب آياته وسـوره . وهذا الترتيب بـاشارة النّبيّ صلّي الله عليه وسـلّم وتوقيه كما تقدّم بحثه .
أ ) حـفـّاظ الوحي
قد اشتهر بحفظ القرأن الكريم وأقرائه من الصّحابة ومن المهـاجرين منهم : أبو بكر , عمر و عثمان , عليّ , طلحة بن عبيد الله , سعد بن أبي وقـاص , عبد الله بن مسعود , وعبد الله بن عمر , أبو هريرة وغير ذلك . ومن الأنصـار : عبأدة ابن صـامت , معأذ بن جبل , أبي بن كعب , زيد بن ثـابت , وأبو درداء وغيرهم كثير . ومن النسـاء : سيّدة عـائشة , حفصة , أمّ سـلمة , أمّ ورقة , وغيرهنّ .

ب ) كـتـّاب الوحي
لقد كـان لكتابة القرآن بين يدي النبيّ صلّى الله عليه وسـلّم كتاب من الصحـابة معرفون بدين الكامل والأمانة الفائقة والعقل الراجح كمـا كـانو معروفون بالحذق في الهجـاء والكتـابة وقد اشتهر منهم بالكتابة : ابو بكر , عمر , عثمان , عليّ , عبد الله بن سعد زبير بن عوام , معاوية , خـالد , أبي بن كـعب , عبد الله بن رواحة , عمرو بن عـاص , خـالد بن الوالد , ارقم بن أبي الأرقم , ثابت بن قيس , وغيرهم كثير .

جمع القرآن في عهد ابي بكر الصدّيق

لقد كتب الوحي في عهد النبيّ صليّ الله عليه وسـلّم ألا أنه كـان مفـرّق الأيات والسور, وأوّل من جمعه في مصحف واحد مرتّب الأيات والسور كـما رويت محفوظة عن السول صلّي الله عليه وسـلّم هو أبو بكر الصدّيق رضي الله عنهم .
وقـال الامـام أبو الحـارث المحـاسبي في كـتـابه " فـهم السنن " كتـابة السنن ليست محدثة فانّه كـان صلّي الله عليه وسـلّم كـان يأمر بكتابته , ولكنّه كـان مفرّقـا في الرقأع والأكـتاف والعشب , وانما أمر أبو بكر بنسخهـا من مكـان الى مكـان , وكـان ذلك بمنزلة أوراق وجدت في بيت رسول الله صلّي الله عليه وسـلّم فيها القرأن منتشر فجمعها جامع وربطها بخيط حتّي لا يضيع منها شيء .
وكـان جمع أبو بكر للقرأن بعد موقعة اليمامة سنة اثني عشر للهجرة ففي تلك الموقعة بين المسلمين وأهل الردّة من اتباع مسيلمة الكذّ اب استشهد سـبعون من حـفا ظ القرأن من الصحـابة , فهـال ذلك عمر وجـاء يقترح علي ابي بكر جمع القرأن فنفي أبو بكر في بدايته حيث قـال " كيف نفعل مـا لم يفعله النبيّ صلّي الله عليه وسـلّم " , وظل عمر يراوده حتّي شرح الله صدره , ثمّ أرسل الي زيد ابن ثـابت لمكـانته في القراءة والكتابة والعقل والفهم , وقصّ عليه قول عمر فنفر زيد من ذلك كمـا نفر أبو بكر أوّل الأمر, وتراجع حتّي طأبت نفس زيد للكتـابة , ثمّ قـام زيد بن ثـابت في مهمّته الشأقة معتمدا علي المحفوظ في صدور القرّاء والمكتوب لدي الكتبة , وبقيت تلك المصحف عند أبي بكر حتّى اذا توفّي سنة ثـلاث عشـر للهجرة صـارت بعده الى عمـر وظلـّت عنده حتّي توفّي ثـمّ كـانت عند حفصة بنته صدرا من ولاية عثمـان حتى طلبها عثمان منها .

جمع القرآن في عهد  عثمـان ابن عفـان
لـقد اتّسعت الفتوحـات الاسـلاميّـة وانتشـر القرّاء في الأمصـار المختلفة وقد أخذ أهـل هذه الأمصـار عنهم , وقد اختلـفت القـراءت بـاختلاف الاحرف الّتي نزل عليهـا القـرأن وبعد غـزوة أرمأينيّة وأذربيجـان وكـان الذي اشترك في هذ الغزوة حـذيفة ابن اليمـان , وقد رأى الاختلاف في القـراءة ومـا ينشـاء عنه ففزع الى عثمـان بمـا رأى وأخـبر هو الـصحابة هذا الأمـر مخـافة أن ينجـم عن التخريف والـتبديل وأجمعوا أمـرهم على أن ينسخوا المصـحف الموجـود عند أبو بكـر ويجمعوا الـناس عليه بـالقـراءت الـثابتة على حـرف واحـد. روي امـام البخـاري عن ذلك[1].
وبعد مـا نسخـوا الصحف في المصـاحف ردّ عثمـان الصحف الي حفصـة وأرسـل الى كـلّ أفـاق بمصحف ممـّا نسخـوا وأمـر بمـا سواه من القـرأن في كـلّ صـحيفة او مصـحف أن يحرق.
وقد اخـتلف في عـدّة المصـاحف التي أرسل بهـا عثمـان في الأفـاق :
1-   قيـل كـان عددهـا أربعة : العراقي , الشـام] , المـصري , ومصحف الامـام .
2-   قيل عددهـا خمسـة :  كـما قأل السيوطي
3-   وقيل عددهـا سبعة : ارسلت الي الكـوفة , البصـرة , الشـام , مـكة , اليمـن , البحـرين والبـاقي بـالمدينة.
أمـا المصحف التي ردّت الي حفصة فقد ظلّت عندهـا حتي مـاتت ثمّ غسلت غـسلا  , وقيل أخـذهـا مروان بن الحكـم وأحـرقهـا.
س     : مـا الفرق بين الجمع في عهـد أبي بكـر وعـمر ؟
ج      : جمع أبو بكـر كـان نقلا لمـا كـان مفرّقا في الرقأع والأكـتاف والعسب وجمعا له في مصحف واحـد مرتّب الأيـات والسـور.
جـمع عثمـان كـان نسخـا له في مصحف واحـد من الحروف السبعة واقتصـر من سـائر اللغـات على لغة قريـش.
حـفاظ القـرأن وتكميل الشكـل والنقـط
1- الـرسم العثمـاني : هـو الطـريقة الخـاصّة في كـتابة كلمة القـرأن وحـروفه التي اتبعت اللجـنة الـربأعيّة في استنسـاخ مصـاحف الأمـصار على عـهد عثمـان ابن عفـان.

2-  الشكـل والنقط
النقط له معنيـان :
1-   مـايدلّ على مـا يعـرض للحـرف من حركـات أو سكـون أو شـدّ أو مـدّ أو نحو ذلك
2-   مـا يدلّ على ذوات الحـروف , ويميّز بين معجمهـا ومهمـلهـا , كنقطة البـاء في الأسفـل و....
الشكـل : مـايدلّ على مـا يعـرض للحـرف من حركـات أو سكـون أو شـدّ أو مـدّ أو نحو ذلك . ويرادفه الضبط , ولهـذ نعرف أن معني الشكـل متسـاويـا بمعن النقط الأوّل.
والصّحـيح أن أوّل مـن وضعه هـو " أبو الأسود الـدؤلي " بـأمر زيـاد بن زيـاد ولـيّ البصـرة في خـلافة مـعـاوية بن أبي سـفيـان . وعـن أبي الأسود أخذ العلمـاء النقط وأدخـلو بعض التحسين الي عن جـاء عصـر الدولة العبـاسـيّة وظهـر العـالم الجـليل " الخـليل بن أحـمد البصـري" فـاخذ نقط أبي الأسود وأدخـل علـيه تحسـينا فجعـل عـلامة الفتح ألفـا صغيرة مفتوحة و..................
نقطـة الأعجـام : وهـو عبـارة عن النقط التي تمـيّز الحـروف بعضـها ببعض.
3-   طبـع المصـحف .
يشـاء الله أن ينشـر كـتابه في الأفـاق بواسـطة الطبـاعة , وهـذه مـرّت بـأطوار التجديد والتحـسين , والطبعـات الألى طبعات أوروبيّة أشـرف عـليهـا مستشرقون.
1-  فقد كبع للمـرّة الأولى في بـندوقـيّة مـن ايـطاليا سـنة 934 هـ / 1530 مـ
2-  ثـمّ قـام هـنكـلمـان بطبع القـرأن في مـدينة هـانبورغ سنة 1694 مـ. و............
4-  محـاولات الوزارة الشؤون الدينيـّة للجمهـوريـّة الاندونيسـيّة في الحفظ على القـرأن .
_  اكـثار من طبـاعة المصحف ونشرهـا وتوزيعهـا.
_  الاسـراف على مـدارس تحفيظ القـرأ ن .
_  عقد مسـابقة تلاوة القر أن . و................................

الحمد لله ربّ العـالمـين


[1] انظر الي صحيح البخـاري

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar

ok